عن الجمعية
أنشطة الجمعية | أهداف الجمعية | خبراء الجمعية

نشاط الجمعية
الجمعية في سطور ..
منذ عام 1950 وهو تاريخ إنشاء الجمعية . تطور نشاطها , وتنوع
ليلبي أهداف وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي واحتياجاتها , وذلك
بالتركيز علي جوانب النشاطات التالية :
بدأت الجمعية نشاطها التدريبي منذ عام 1953 وحتى الآن ومنذ
البداية تحملت مسئوليتها كهيئة رائدة كان لهل السبق في هذا المجال ,وبما يتناسب مع
مكانتها العلمية , كأول جمعية علمية في مصر ,أخذت علي عاتقها مسئولية النهوض بالإدارة
في مجالاتها المختلفة , واستطاعت طوال هذه الفترة تقديم خدماتها العلمية والمهنية لأكثر
من ثلاثمائة وخمسين ألف متدرب وبأقل تكلفة ممكنة.
مقال عن نشاط الجمعية
في جريدة الشرطة القطرية

وتعتمد الجمعية في هذا التدريب علي الأساليب التي تتيح للمشاركين
فرصة الممارسة التطبيقية والعملية بما يحقق فعالية التدريب , ويؤدي إلي تبادل الخبرات
بين المشاركين والمتدربين , ومن أهم هذه الأساليب:
- المحاضرات
- تمثيل الأدوار
- مناقشة أوراق العمل
- المختبرات
- المباريات الإدارية
- الندوات والمناقشات العامة
- التطبيقات العملية
- الحالات والتمارين
- الإستقصاءات
- الأفلام التدريبية
- الزيارات الميدانية
- المناقشات الموجهة
ولكى تتمكن الجمعية من تأدية هذه الرسالة , تستعين
بأساتذة الجامعات والخبراء والأكاديميين والرواد من الممارسين , والتطبيقيين فى مختلف
التخصصات , والجمعية مهدت الطريق وهيأت الفرص للكثير من الخبرات التي تشغل مواقع مرموقة
في الدولة, لتؤدي دورها وليستفيد مجتمع الإدارة من كفاءتها ولقد تميز أسلوب الجمعية
في التدريب بما يلي :
- تعهد الجمعية بتصميم البرامج التدريبية والإشراف عليها
إلي مجموعة من ذوي الكفاءات العلمية والعملية من أساتذة الجامعات والمشتغلين في مجالاتها
.
- تعتمد الجمعية في تنفيذ برامجها علي مجموعة متميزة
من أساتذة الجامعات والخبراء وكبار الممارسين من أعضائها
-تستخدم الجمعية أحدث الأساليب العلمية مستهدفة في ذلك تحقيق
الإستفادة من التدريب في التطبيق العملي
-تقدم الجمعية المادة العلمية مطبوعة لأعضاء كل دورة بالاضافة
إلي توفير الكتب والمراجع المتخصصة في موضوع الدورة
-يتولي المشرف العلمي علي الدورة التعرف علي اراء المتدربين
, والإستجابة لمطالبهم في إطار المنهج المعد وذلك بالتعاون الكامل مع الخبراء المشاركين
في تنفيذها
-يتم تكليف المتدربين بإعداد بحوث ميدانية من واقع المشكلات
العملية, التي تواجههم أثناء التطبيق , ثم الاشتراك في مناقشتها مع المجموعة للاستفادة
من الآراء المختلفة
-تعمل الجمعية علي إتاحة الفرصة للتعارف بين المشاركين
في كل برنامج , وذلك بهدف تقوية الروابط وإقامة العلاقات الوثيقة فيما بينهم بما يؤدي
إلي تبادل الآراء والخبرات
إن عملية النمو الإقتصادي والإجتماعي والحاجة إلي حل المشكلات
ومحاولة الإستفادة من التكنولوجيا الحديثة علي أوسع نطاق تتطلب الإستفادة من خبرة الإستشاريين
المؤهلين من ذوي الخبرات المتنوعة بالاضافة إلي الكوادر التي مارست التطبيق بنجاح
وقد ظهرت الحاجة في السنوات الأخيرة إلي المؤسسات
والمراكز الإستشارية التي تقدم العون لمختلف الوحدات التي أصبحت تواجة منافسة عالمية
قوية
ومن ثم لم تغفل الجمعية دورها في هذا المجال . فأنشات في
عام 1969 مركزا للاستشارات الفنية والإدارية لمساعدة الإدارة في رسم وتخطيط ومراقبة
أنشطتها للوصول إلي أعلي إنتاجية ممكنة
لم تغفل الجمعية فى إطار أنشطتها العلمية تنظيم وعقد
المؤتمرات والندوات والحلقات العلمية بهدف إتاحة الفرصة لعديد من اللقاءات بين المستويات
العليا المسئولة والمعنية بشئون الإدارة واتخاذ القرارات مع القائمين علي التنفيذ في
مختلف المجالات وذلك بغرض بحث ومناقشة السياسات العامة والمشاكل الرئيسية التي تواجه
الإدارة والخروج بالتوصيات التي تسترشد بها الجهات المعنية في إصدار التشريعات التي
تكفل حسن الأداء , وكان للجمعية في هذا الفرع من النشاط دورها الإيجابي والفعال 000
وكان لتوصيات وقرارات معظم مؤتمراتها الصدي والتأثير المباشر
كما تحرص الجمعية علي المشاركة في مختلف المؤتمرات التي تنظمها
الهيئات المهتمة بشئون الإدارة علي المستوي العربي والدولي
- نشاط الدوريات والنشرات العلمية :
لتوسيع القاعدة العلمية في ميدان التنمية الإدارية حرصت الجمعية
علي إصدار الكتب والنشرات التي تخدم نشاطها التدريبي والتثقيفي لتوفر بذلك المراجع
العربية التطبيقية للمتدربين و تقدم إلى القراء والمهتمين بشئون الإدارة المراجع العربية
التي تتضمن أحدث التجارب وخاصة التى تتناول الموضوعات التي لاتقبل عليها دور النشر
لإرتفاع تكلفة نشرها وتخصصها الدقيق . بالإضافة إلي إصدار مجلة متخصصة هي " مجلة
إدارة الأعمال " التي تصدرها الجمعية منذ سنوات طويلة ,وقد استطاعت هذه المجلة أن توكد
وجودها بما تنقله إلي قرائها من أحدث الدراسات والبحوث والأخبار الإدارية المحلية والعالمية
والتي تهم رجال الإدارة في مختلف المواقع
ويقيناً فلقد أصبح لهذه الجمعية أسلوبها المتميز والمختلف
عن كافة الأجهزة التي تعني بالإدارة من حيث أنها تقدم مختلف خدماتها بأقل تكلفة ممكنة
حيث لاتهدف إلي الربح وهذا الجانب هو من أهم الأغراض التي أنشئت من أجلها والذي يؤكد
مهنيتها .
أدي تزايد الحاجة إلي الإسترشاد بكيفية التغلب علي المشكلات
التطبيقية إلي قيام الجمعية بإستحداث أسلوب جديد لتقدم معاونتها من خلاله , فأنشأت
الشعب المتخصصة وضمت لعضويتها أعضاء فرقها التدريبية لتعرض وتناقش وتوصي بالاساليب
والحلول المثلي لمخلتف المشكلات التطبيقية, وعلي سبيل المثال أنشأت الجمعية الشعب التالية
:
1)شُعبة التدريب .
2) شُعبة شئون العاملين
3) شُعبة التامنيات .
4) شُعبة التجارة الخارجية
5) شُعبة تخطيط القوي العاملة .
6) شُعبة الإنتاج .
7) شُعبة السكرتارية .
8) شُعبة الخدمات الإجتماعية .
9) شُعبة الإدارة والتنظيم ./p>
10) شُعبة الشئون المالية والبنوك .
وحرصت الجمعية علي اختيار أكفأ العناصر من فريق خبرائها لرئاسة
جلسات النقاش لهذه الشعب وإدارة ندواتها .
|